دروس

آيَةٌ وَرِوَايَة

الرِّزْقُ بِيَدِ اللهِ وَحْدَه

قال سبحانه:
” وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ”

لا ينبغي أن يخشى الإنسان فَقراً أو يخاف جوعاً طالما أنّ الرزق بيد الله وحده، فهو مكتوبٌ له قبل أن يُخلق، فقد يمتحن الله قلبك للإيمان عن طريق قلة الرزق، وعليك أن تصبر لتنجح في هذا الإمتحان.
ولا يظنّن أحدٌ بأنّ الأرزاق بيد الخلق، فرزق الناس على الناس ورزق الجميع على رب الناس الذي لا ينسى أحداً من خلقه من إنسان وحيوان لأنه رحمن بكافة خلقه ورحيم بالمؤمنين خاصةً.
ولا يحتاج الأمر منك إلا أن تثق برب العالمين وهو يتكفّل بإيصال رزقك إليك إن كنت ساعياً لأن الرزق مقرون بالسعي.
ولا يظنّن الميسور أنه بإمكانه أن يُطعم من يشاء ويحرم من يشاء، فإنّ الذي منّ عليك بالرزق قادر على أن يغني غيرك ويُفقرك، كما فعل بقارون(أغنى أغنياء العالَم) عندما محاه من الوجود هو وماله بلحظة واحدة، واعلم بأنّ الله الكريم يرزق الدودة العمياء في الصخرة في أعماق المحيطات.
سُئل الإمام علي(ع) عن رجُلٍ أعمى وأصم وأبكم وهو مقطوع اليدين والرِجلَين وهو بمكان لا يعرف به أحد من الخلائق، مِنْ أين يأتيه رزقه؟ فقال(ع): من حيثُ يأتيه أجله:

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى